الأربعاء، 9 مارس، 2011

اهمية الاغلبية الجاهلة

أولا / أنا بس أسف علي التسمية ، أنا مقصدش إهانة لحد لكن أقصد الجهل بالحقوق والواجبات السياسية والدستورية




ثانيا / المقال ده للمتفائلين فقط ... أرجوك إن كنت متشائم أخرج بره حالا ومتكملش قراية

عايز أقول إن أي حاكم فاسد يهمه إنه يذود في شعبه الأغلبية الصامته الجاهلة الخائفة ، ويهمش ويقلل المثقفين واللي عندهم وعي سياسي ، وطبعا ده كلنا عارفينه .... أنا بس بعيده للمتشائمين اللي لسة بيتابعوني

المهم ... قديما في العهد اللامبارك -الله لا يرجعه مطرح ما راح -كانت الأقلية الجاهلة بتستخدم لتدعيم النظام عن طريق إن يطلعلهم بطايق إنتخابية فيبقوا أصوات لصالح الحكومة بيحركوها في أي إتجاه هما عايزينه ... أنا عرفت إن في عيلة مكونة من أم وعندها 12 إبن وإبنه متجوزين في حي الحضرة في إسكندرية وكانوا بعددهم الكبير ده كل إنتخابات يروحوا يدوا أصواتهم لمرشح الحزب الوطني قصاد 30 جنيه للفرد ، وأكيد كلكم تعرفوا قصص شبه دي كتير

ودلوقتي دورنا إحنا إننا مش نستخدم الأغلبية الغير مثقفة دي في دفعهم لإتجاهنا إحنا بصفتنا مثقفين ، وإلا هنكون بنطبق نفس نظام (اللي ما يتسموا) فأللي بقترحه هو إن لازم نعمل عملية توعية للناس في الميكروباصات وفي الأتوبيسات ولسواقين التاكسي والمترو ومع جيراننا ... نفهمهم حاجات مهمة في الفترة اللي جاية بدون أن نفرض عليهم رأي

علي فكرة هتلاقي كل الناس في كل حتة نفسها تتكلم في السياسة فمتقلقش
وعايز أقول تحذير مهم جدا :
أوعي تهرب من مناقشة ... أرجوك أوعي تهرب من مناقشة لأن في أصوات كتير جاهلة بتتكلم والناس بتسمعها وبتصدق ... فلو سكتت أثناء ما يبقي في رأي غلط بيتقال أو تحريض علي إتجاه ما بغض النظر عن إيه هو فإنت
بتتحمل المسئولية لإن كان عندك فرصة توعية وإنت مقمتش بيها

متخافش من صوتهم العالي لأن فعلا بيبقوا بلونة ... انا هقول موقف حصل معايا النهاردة

كنت راكب ميكروباص ومروح بيتنا ، وكان في واحد عمال يقول بصوت عالي : كلهم فاسدين .. والوزرا الجداد دول ولا هيعملوا حاجة ... وإحنا كدة كدة ضايعين ... الجهة الوحيدة المنظمة هما الإخوان المسلمين ... الصراحة ناس نضيفة ودكاترة جامعة وعندها فكر وبيتقوا الله
الحمد لله واحد ورايا بدأ الحديث وشجعني إني أخش فيه وقاله : لا طبعا يا عم إخوان إيه اللي يحكمونا ؟ هما يعني فاهمين في الدين أكتر مننا ؟ دي تبقي مصيبة
بيني وبينكم إنشكحت قوي قوي ورحت لافف وقلتله : يا أستاذ يعني هما الوحيدين اللي دكاترة جامعة ؟ وبعدين هاتلي نموذج لدولة دينية واحدة نجحت في تحقيق العدالة وأهلها مبسوطين ... سواء مسيحية أوإسلامية
طبعا الراجل سكت وبعد ما كان هو الوحيد اللي بيتكلم بقي هو الوحيد اللي ساكت وكل الناس بتلومه وبتأكد إن لازم نسيب الدين للمتخصصين في الدين ونسيب الحكم لحد مش ليه سلطة دينية
والحوار كان بناء جدا

لو المتشائمين لسة هنا بلاش السواد اللي في دماغك وإطلع ومتكملش قراية النوت

فا يا جماعة الموضوع مش صعب ومهم جدا زيه زي الوقفة في مظاهرات التحرير بل أكاد أقول إنه أهم
هقول شوية مقترحات بس تاخد بالك منهم أثناء التوعية وطبعا تقدر تذود من عندك حاجات

1- إبعد عن أي مناقشة في الدين ... وصل هدفك ... الدين شئ سامي جدا ومينفعش نخلطه بالسياسة لأن مش ده إختصاصه
2- الإخوان المسلمين مش هما الوحيدين اللي بيفهموا في الدين
3- متخليش حد ياخدك لمناقشات جانبية زي المادة 2 ومش عارف مين مراته مش مصرية وامه فلبينية ومعاه جنسية تانية ... هدفك إنك توصل لكل واحد إن صوته أمانة وبيصنع تأثير
4- هما والمتشائمين اللي لسة متابعيننا هيقولولك يا عم حلني ... هي دي بلد ينفع فيها تغيير ؟ ما كاه فاسد ومش هنشوف يوم عدل في عمرنا ... ده بقي تقوله : جزء من كلامك حقيقي ... يمكن منشوفش نتايج الثورة بعنينا لأن الفساد كان حجمه كبير وهناخد سنين عشان مصر تقف علي حيلها لكن ولادنا والأجيال اللي جاية هي اللي هتستمتع بالتغيير ده
5- أوعي تزقه ناحية أسماء مرشحين لأن بالفعل لازم نستني برامجهم الإنتخابية الأول ونشوف إيه اللي يناسبنا منها وعلي أساس كدة نختاره .... مش هنختار علي أساس ماضي الشخص ولون كرافتته ومصطلحاته الإنجليزية وقد إيه هو حد كوميدي
6- حسس الناس بإن كلنا غلطنا لما كنا بنسكت وكنا سلبيين ومبنشاركش بأصواتنا في الإنتخابات وسكوتنا وخوفنا السنين اللي فاتت هو اللي كان موصلنا للفوضي وسلب الحريات في العهد اللا مبارك

صدقوني مصر هتبقي أحسن بكتير
عاشت مصر
عاشت الثورة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق