الأربعاء، 20 مارس، 2013

كوني ...



كوني ...

الأسطورة بتقول أن المواهب هي الرسم ، الغناء ، العزف ، الشعر .... ودمتم .
لو جمعت صور الباور رينجرز ولزقتهم في الألبوم هتكسب بدلة مغامر منهم 

أسطورة المواهب أسطورة أتربينا عليها من ضمن الأساطير الكتيرة اللي زي أسطورة أبو رجل مسلوخة ، و أسطورة عربية فيفي عبده اللي بتطلع بالأسانسير ، و أسطورة بهاء سلطان الجاسوس الأسرائيلي و أسطورة البوكيمون الأختراع الصهيوني وأسطورة لو جمعت صور الباور رينجرز ولزقتهم في الألبوم هتكسب بدلة مغامر منهم و أسطورة أن الزغطة – ودي أحب الأساطير لقلوب الأمهات -كائن بيجي للعيال الصغيرة اللي مش بتاكل ، وعشان الزغطة تمشي لازم تاكل سبع معالق كبار من الأكل  ...

ولما بنكبر بنكتشف أن الأساطير مصيرها التوارث من جيل إلي جيل وذلك لقلة الأبتكار في أساليب قمعية جديدة تخلي العيال الصغيرة تاكل كتير وتنام بدري ومتزنش عشان تجيب لبس جديد وكوتشي بينور

أسطورة المواهب كانت أداة قمع لكتير من المواهب الجميلة اللي متكتبلهاش تشوف النور بسبب الأستهتار والتقليل منها لأنها مش عزف ولا رسم ولا نحت ولا شعر ولا غناء ...

أعرف ناس كتير مواهبهم مختلفة عن كل دول ، ومواهب لا يستهان بيها ولا غني عنها زي مثلا :

موهبة أكتشاف المواهب ... في ناس كتير موهبتها أنها تعرف تشوف فلان ده شاطر في أيه وتساعده يشوف نفسه ويعمل اللي بيحبه ، أسأل أنت نفسك مش كتير بتحتاج حد يساعدك تكتشف اللي جواك ؟

 في موهبة التشجيع ... ناس كتير بتعرف أزاي تشجع الناس وتخلي عندهم ثقة في نفسهم وتدفعهم للنجاح ، أسأل نفسك مش اوقات كتير بتحتاج لحد يشجعك ويزرع فيك الثقة ؟

في موهبة الحب ... في ناس بتحب منغير سبب و فطرتها طاهرة و منغير الناس دي في حياتنا هتحس بالرفض وعدم القبول 

في موهبة العطاء ، موهبة المشاركة ، موهبة التضحية ... موهبة الثورة

في ناس جريئة وموهبتها الثورة ودايما بيكونوا في الصفوف الأولي مش بس في المعارك البدنية لكن في المعارك الفكرية ... ناس ممكن ميكونوش شاطرين في طرح أفكار جديدة لكن شاطرين في المبادرة وبيفتحوا الطريق قدام ناس كتير أنهم يمشوا وراهم بعد ما يشقوا الطريق

القصد عشان قربنا نكمل ألبوم الصور ونكسب موهبة جديدة هو أن في مواهب كتير ممكن ميكونش حد عارفها أنها جواكي ... ولأننا جيل قدره انه يحطم كل الأفكار المغلوطة والأساطير القديمة المسيطرة علي حياتنا ومكتفة احلامنا فا لازم تكوني ...

كوني اللي أنتي حاباه ...
كوني اللي بتنبسطي لما بتعمليه ...
كوني اللي بيخليكي تبتسمي ...
كوني اللي الناس رافضين أنك تكونيه ...
كوني تحدي ... كوني موهبة جديدة ...
وافتكري دايما أن الناس هتنتقد وهتستغرب وهتحارب وفي الأخر هتفتخر أنها كانت تعرفك في يوم

كوني ... 




المقال منشور بموقع "نون"
http://www.nooun.net/article/59/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق