الأربعاء، 23 فبراير، 2011

فلنفكر بطريقة النظام ... لمرة

نعم ... وجدتها .... يا لها من فكرة ... كيف تاهت عن عقلنا 


تخيل معي

أنت الان من بقايا النظام وتري الفاسدين وأصدقاء الأمس يسقطون واحد بعد الاخر بسبب تماسك الشعب وإدراكه لحقوقه وكسر حاجز الخوف الرهيب الذي زرعته فيهم وكل قادتك يلقون بالتهم علي بعضهم ولا تري ثقب إبرة تهرب منه برقبتك لأنك تعلم أنه إذا سمحت لك الشرطة بالهرب لن يسمح لك الجيش ولن يسمح لك الشعب فانت ستقع تحت براثن القصاص لا محالة ... فماذا تفعل ؟

- ربما عملية إرهابية تشد الأنتباه عن الأهداف الرئيسية للثورة التي هي التخلص من بقايا النظام ومحاكمة الفاسدين أمثالك ...

لديك إختيارات

1- الإيقاع بين الشعب والجيش؟ ... ممممم ... حاولت ولم تفلح وتدخر هذه الحيلة لاخر المطاف إذا فشلت كل الطرق الأخري

2- إشاعات ... ؟ ... إنها تملأ الفيس بوك وصحيفة الأهرام والصحف الأخري ولكن دون فائدة ... لم تحدث التأثير المرجو

3- البلطجية ؟ الشعب اللعين لم يخف منهم ووقفوا لهم بالمرصاد وبعض الكلاب منهم إعترفوا بأننا كنا وراء إطلاقهم من السجون وشوهوا الصورة أكثر

4- الإستفتاء علي المادة 2 ؟ ... ممممم ... لا يزال البعض مخدوع بها رغم أن الكثيرين كشفوا هدفنا الخفي منها.... فلنتركها ربما تصيب ونبحث عن غيرها

5- التخويف بالإخوان ؟ ... محتمل ولكن ألا تظن أنها خدعة قديمة ؟  ... أتركها الان فلها وقتها المناسب

6- مممممم ... هذه جديدة ... لماذا لا نقيم حملة لدعوة الجيش للذهاب إلي ليبيا و الدفاع عن الليبين والمصريين هناك ؟ نعم ... سنفعلها حتي يتشتت الجيش ... ولكن ماذا أذا لم يفعلها ؟ !!! ... ستكون فائدة أكبر لنا فحينها سنطلق شائعات ونروج لحملات تتهم الجيش بأنه خان الليبيين ... والشعب عاطفي وسيصدق وسيهاجم الجيش ... عظيم ... ولكننا نحتاج لضربة تحدث دوي أكبر .... مممم

7- نعم ... وجدتها .... يا لها من فكرة ... كيف تاهت عن عقلنا ... إنها الفكرة المفضلة لنا والاداة التي لم تخيب ولو مرة واحدة ... ولكن العادلي يبدوا أنه كبر وفقد عقله ... فالأخيرة كانت مكشوفة جدا وثبت تورطنا فيها ... لا .... تورطه هو ... يستاهل .. قد نال جزاء إهماله وعدم دقته في وضع الخطة ... الخطة هذه المرة أن نطلق بعض رجالنا مرددين شعارات دينية خاصة بالأخوان ويضربوا هدفا مسيحيا ... كنيسة ؟ ... لا قديمة ... دير ؟ ... ربما ... لماذا لا نفكر في طريقة وحشية تفجر الموقف اكثر وأكثر ؟ ... نعم ... لنجعلهم يذبحوا أحد القساوسة ... نعم ... حتي يبدوا الأمر كأنه مجرد بداية لحكم الإخوان المسلمين ونعود لفزاعتنا القديمة .... ولكن ماذا إذا لم تنطلي الخدعة علي الأقباط ؟ ... ما هذا الغباء ؟ اليس لنا بينهم رجال ؟ سنجعل رجالنا في الوسط الكنسي والمسيحي يخرجون ويكونون أول الهاتفين بأن الإسلاميين هم من فعلوا هذا فينقاد الشعب القبطي العاطفي بحماقه وراءهم ... ويبكوا وينوحوا ويطلبوا القصاص .... وحينها ستنفرج الأزمة عنا ولو قليلا بسبب إلتفات الشعب لهذه الحادثة
يا لها من خطة ... فلنشرع في تنفيذها علي الفور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق