الخميس، 24 فبراير، 2011

لو قريت النوت الأخيرة بتاعتي

كم أود أن تختفي تلك الأسئلة فعلا ولكن حيث أنها لا تفارقني فسأسألها للجيش المصري


إذا قرأت أخر (نوت) لي فستجد أني أحترم الجيش إحترام لا حدود له ... وإني جد فخور بوجود جيش مثله في ثقافته وقوته وقدرته وإحساسه بالشعب ومشاكل الشارع

وستجد أني غير مغرر بي وأحلل الأحداث وأستنتج إستنتاجات قد تقترب من الواقع ولم تعد ألاعيب النظام السابق تنطلي علي ... ولكن

لدي عدة أسئلة لا تريد أن تفارق عقلي ... لعلها تختفي فجأة حتي لا تعكر مزاجي أكثر من هذا ... لكم أود أن تختفي تلك الأسئلة فعلا ولكن حيث أنها لا تفارقني فسأسألها للجيش المصري العظيم الذي لازلت أحترمه حقا وأصدق وعوده وأنتظر منه الرد

1- نعلم أن الدير مخطئ ولكن ... ألم يخطئ غيره في بناء (عمارات) وليس مجرد ( سور ) علي أرض غير مملوكة له ؟ لماذا إذا تحركت قوات الجيش للدير فقط ؟

2- نعلم أن الدير مخطئ ولكن ... هدم السور يلزمه بلدوزر وليس  7مدرعات وعربات جنود ... فلم هذه القوة المسلحة أمام رهبان عزل ؟ ( لهدم سور ) ؟

3- عندما تم الإمساك بالبلطجة في الأيام التي تلت الإنفلات الأمني تم تقديمهم لمحاكمة عسكرية ... فلم تم إطلاق الرصاص والقذائف علي الدير ؟ ولماذا يرقد الان المصابين في مستشفي الأنجلو أمريكان مصابين برصاص أخوتهم من الجيش المصري ؟ ؟ ؟؟!!!

4- ربما بالغ الرهبان في وصف القوة التي توجهت للدير ولكن من أين أتت الرصاصات وفوارغ المقذوفات التي يحتفظ بها الرهبان في الدير ؟

5- فلنفترض أن الرهبان كذابون ولم يتم كل هذا التعدي وهذه لعبة أخري من بقايا النظام لتلويث سمعة الجيش ... فلم لم يخرج الجيش ببيان يرد فيه علي الإتهامات المغرضة من الرهبان ؟ ويتحري عن الجاني ويقدمه للمحاكمة حتي يبرئ ساحته ويدافع عن شرفه وإسمه وكرامته ؟ .... علما بأنه يتابع كل شئ حتي إستغاثات المصريين بليبيا ويصدر بيانا ثم بيانا يرد فيه علي إستغاثاتهم ويوجه إليهم التعليمات

صدقوني أنا فعلا أحب الجيش ولا أزال أثق به وأصدقه و لا أبغي أي شئ إلا تبرئة ساحة الجيش حتي يعود لصورته الطاهرة الشريفة الكاملة في ذهني كأمس وأول أمس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق